الدوار والدوخة الأسباب الاعراض والعلاج

0 44

يعاني حوالي 15٪ من السكان من الدوخة أو الدوار أو اختلال التوازن أو خفة الرأس أو الدوام أو عدم الثبات. الدوار هو تخيل الحركة من دون وجود حركة فعلية (الانخداع بوجود حركة). الأكثر شيوعا منها يكون بالإحساس بالدوران (إما الشعور بأن الغرفة تدور أو بأن الشخص نفسه يدور). ولكنها قد تكون بالإحساس بالاهتزاز أو بالميل أيضا. الدوار هو نوع من أنواع الدوخة. غير أن الدوخة يمكن أن تتضمن أيضا على أعراض أخرى لا تتضمن بالضرورة شعور بالدوران، مثل عدم الاتزان وخفة الرأس والدوام وعدم الثبات. الدوار هو أحد الأعراض وليس تشخيصا. بمعنى أنه يمكن للدوار أن يكون ناتجا عن نطاق كبير من الأمراض يبدأ بالأمراض غير الخطرة وينتهي بتلك المهددة لحياة الإنسان. نحن نركز في هذه المقالة على الأمراض العصبية الأكثر شيوعا.

الأعراض والعلامات

يشعر المرضى في الحالات الأكثر شيوعا بالدوخة والدوار وعدم الاتزان وخفة الرأس والدوام وعدم الثبات. علاوة على ذلك، الشعور بعدم الاستقرار الوضعي والشعور بالسقوط أو حدوث سقوط فعلي. يحتاج هؤلاء المرضى في أغلب الأحيان للجلوس أو الرقود، ونجدهم يعانون من الغثيان أو القيء. قد يكون هناك ترنح (صعوبات في المشي) ورأرأة (تذبذب بالعينين). قد تكون الأعراض التالية موجودة، وهذا يعتمد على السبب الكامن وراء المرض: فقدان السمع، طنين الأذن، مشاكل بضغط الأذن، مشاكل بصرية. علاوة على ذلك، يكون هناك تنميل في الجلد، أو ضعف في العضلات، أو اضطرابات في التوافق الحركي، أو صعوبات في اللغة والكلام أو صعوبات في البلع.

اقرأ المزيد :  عوامل الذي يسبب ألالام في الركبة

الأسباب

تحدث خفَّةُ الرأس عندَ تعذُّر وصول كمِّية كافية من الدم إلى الدماغ. وقد يحدث هذا في الحالات التالية:

* عندَ حدوث هبوط مفاجئ في ضغط الدم.

* عدم وجود كمِّية كافية من الماء في الجسم (التجفاف dehydrated) بسبب القيء والإسهال والحمَّى وحالات أخرى.

* النهوض بسرعةٍ كبيرة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء (من الحالات الشائعة جدَّاً عند كبار السن).

كما قد تحدث خفةُ الرأس عندَ الإصابة بالأنفلونزا أو انخفاض سكَّر الدم أو بالزكام أو بالحساسية.

وتتضمَّن الحالاتُ الأكثر خطورة التي قد تؤدي إلى الشعور بخفَّة الرأس ما يلي:

* مشاكل قلبيَّة، مثل النوبات القلبية أو عدم انتظام ضربات القلب.

* السكتة الدماغية.

* النزف الداخلي.

الصدمة shock (هبوط شديد في ضغط الدم).

إذا كان أحدُ هذه الاضطرابات الخطيرة موجوداً، فسوف يتزامن عادةً مع ظهور أعراضٍ أخرى مثل ألم الصدر أو تسرُّع ضربات القلب أو فقدان القدرة على الكلام أو حدوث تغيُّر في الرؤية أو ظهور أعراض أخرى.

قد يكون الدُّوارُ ناجماً عمَّا يلي:

* دوار الوضعة الحميد benign positional vertigo: شعور بالدوار عند تحريك الرأس.

التهاب التيه labyrinthitis: عدوى فيروسيَّة تُصيب الأذن الداخليَّة، وهو يحدث بعدَ الإصابة بالأنفلونزا أو بالزكام.

* داء منيير meniere’s disease، وهو من المشاكل الشائعة التي تُصيب الأذنَ الداخليَّة.

كما قد توجد أسبابٌ أخرى للإصابة بخفة الرأس أو بالدُّوار، مثل:

اقرأ المزيد :  ما هو أنواع الأطعمة التي تحفز ألالام الصداع النصفي

* استعمال أدوية معيَّنة.

* السكتة الدماغية stroke.

* مرض التصلُّب المتعدِّد multiple sclerosis.

* النوبات الصَّرَعيَّة seizures.

* الورم الدماغي brain tumor.

* النزف داخل الدماغ.

الأسباب الرعاية المنزلية متى ينبغي طلب المساعدة الطبية؟

جب طلبُ الإسعاف أو التوجُّه إلى أقرب قسم طوارئ عندَ الشعور بدوار مترافق مع:

* إصابة في الرأس.

* ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 38.3 درجة مئوية، أو الشعور بصداع أو حدوث تيبُّس شديد في العنق.

* نوبات صرعيَّة.

* الإسهال.

* الشعور بألم في الصدر.

* اضطراب نظم القلب.

* ضيق النَّفَس.

* الضَّعف.

العجز عن تحريك الذراع أو الساق.

* حدوث تغيُّر في الرؤية أو الكلام.

* الإغماء وفقدان الوعي لدقائق.

ينبغي مراجعةُ الطبيب في الحالات التالية:

* الشعور بالدوخة للمرة الأولى.

* ظهور أعراض جديدة أو تفاقم الأعراض السابقة.

* الشعور بدوخة بعد استعمال الأدوية.

* فقدان السمع.

العلاج

يعتمد علاج الدوار على السبب الكامن وراءه. ينبغي بدء العلاج فقط في حال تمكن طبيب الجهاز العصبي من التوصل إلى سبب الدوار من خلال الإجراءات المذكورة أعلاه. إذا كان السبب الكامن هو أحد الأمراض المهددة للحياة، مثل السكة الدماغية الحادة، يجب اتخاذ إجراءات فورية حياله. يكون العلاج في أغلب الأحيان ليس على هذا الوجه من العجلة. فيما يلي نظرة عامة مختصرة لخيارات العلاج المحتملة. ومع ذلك، يعتمد الخيار المنطبق على الحالة على نتائج التشخيص.

  1. مناورات تصحيح تموضع دوار الوضعية الانتيابي الحميد (BPPV) (على سبيل المثال: مناورة إبلي أو مناورة سيمونت)
  2. المعالجة الدوائية: المثبطات الدهليزية (الميكليزين، البنزوديازيبينات)، الكورتيزون ومدرات البول، محصرات بيتا، محصرات قنوات الكالسيوم، مضادات الاكتئاب، مضادات التشنجات.
  3. التمرينات البدنية أو العلاج الطبيعي، أو بوجه عام الأنشطة البدنية كلها أمر إيجابي لأن الأذن الداخلية يتم تدريبها من خلالها. وينبغي بالطبع تجنب التواجد في مواقف خطرة، وينبغي تفادي التعرض للسقوط.
  4. النمط الحياتي: في حالة الإصابة بالصداع النصفي الدوار، ينبغي تجنب المواقف المحفزة له.
اقرأ المزيد :  ما هو مرض الكبد الدهني؟ الأعراض والوقاية والعلاج لمرض الكبد الدهني

Leave A Reply

Your email address will not be published.